تكنولوجيا

السموم الرقمية.. كيف تتخلص منها ؟

ادمان الانترنت
ادمان الانترنت

العطلة الصيفية هي الوقت المناسب والمثالي للإنقطاع عن العالم الرقمي والإلكتروني بما فيه مواقع التواصل الاجتماعية المختلفة كـ»فيسبوك»، «تويتر»، «إنستغرام»، والتنعّم بما تقدّمه الحياة الخارجية والواقعية. وهذا ما يعرف بالتخلّص من السموم الرقمية لإعادة شحن الطاقات الانسانية.

إجتاح التطوّر الرقمي والتكنولوجي عالم الانسان عموماً والمرأة خصوصاً وجعلها تقع ضحيته، فأدمَنته وأصبحت أسيرة لتقنياته الجديدة وتطبيقاته الحديثة. ويعتقد البعض أنّه يصعب عليهم التخلّص من ذلك العالم الوهمي والخيالي الذي أصبح محور حياتهم الواقعية.

لكنّ مدرّبة العلاقات الشخصية عليا كاردين أكّدت أنّ «العطلة الصيفية هي الفرصة المثالية للتخلّص من السموم الرقمية»، مقدّمة 10 نصائح تسهّل انقطاع المرأة عن العالم الرقمي والالكتروني:

1- إستغلال الوقت المناسب

قالت عليا كاردين إنّ الصيف هو الوقت الانسب لإطلاق هذا النوع من التحدّي، «ففي العطلة تملك المرأة مزيداً من الوقت والطاقة وتتحرّر أكثر من الضغوطات وهذا ما يسهّل عليها التحرر من الانترنت وعالمه الوهمي».

ودَعت النساء، خصوصاً اللواتي يقعن ضحيّة الـFOMO Fear of Missing Out) أو الخوف من أن تغفل عنهنّ بعض الأخبار، الى التحرّر من الانترنت وتقنياته وفرض قواعد جديدة للحدّ من نسبة التواصل الوهمي.

2- عرض الوضع بموضوعية

وجدت المدربة الشخصية أنّ الطريق الانسب للتحرّر من التواصل المفرط عبر الانترنت واستخدام اللوحات الرقمية، يكمن في إيجاد المحفّز الصحيح. داعيةً النساء الى عرض أوضاعهنّ التواصلية بموضوعية، والاجابة بصراحة ووضوح عن بعض الاسئلة الأساسية، بهدف استدراك حجم المشكلة.

ومن هذه الأسئلة: «كم من الوقت تخصّصين يومياً لتصفّح الفيسبوك أو لِلَعب الألعاب المُتاحة عليه؟ كم مرّة في اليوم تنظرين الى بريدك الالكتروني؟ وما هو عدد الرسائل النصية التي ترسلينها عبر الانترنت»؟

ولم تكتفِ كاردين بهذا القدر من الأسئلة وحسب، إنما ذهبت الى ما هو أبعد منها والى حدّ الإجابة عن بعض التفاصيل، ومنها مثلاً: «هل تتصفحين الانترنت قبل خلودك الى النوم وفي وسائل النقل العام؟ هل تستخدمين التطبيقات الالكترونية في المطعم؟ هل تجيبين عن أكثر من اتصال في الوقت عينه»؟

إقرأ ايضاً:  قراصنة يخترقون الوكالة النووية الأميركية

3- تحديد الحاجات

«لتتخلّصي من السموم الرقمية ببراعة، من الضروري التوصّل الى تحديد سبب هذا الادمان عليها»، بحسب ما أوضحت المدربة الشخصية، معتبرةً أنّ «الادمان الرقمي غالباً ما ينتج عن رغبة الانسان في عيش حاجات ضرورية يفتقدها في حياته العادية، ومنها مثلاً: الشعور بأنه محبوب، البحث عن التسلية، الهروب عبره وتجنّب الخوض في نقاشات ومشكلات شخصية، البحث عن الشعبية أو ربما الرغبة في الاطلاع على الموضوعات المختلفة…». ولكن أكّدت كاردين أنّه «مهما اختلفت أسباب الادمان الالكتروني، إلّا أنّ الانترنت لا يسدّ الفجوة الاجتماعية أو النفسية».

4- لائحة بالمنافع

النجاح في التحرّر من قيود الانترنت يعتمد على ما ستلاقينه في المقابل من نتائج إيجابية. لذلك، ضعي لائحة بكلّ المنافع أو الايجابيات التي ستحصلين عليها في حال تخلّصت من السموم الرقمية والتي تذكّرك بأهدافك في كلّ مرّة تملّين من العلاج وتتراجعين عنه.

ومن هذه المنافع ذكرت المدرّبة الشخصية:

أ- إكتساب الوقت للعلاقات الاجتماعية الحقيقية.
ب- التركيز على حياتك المهنية والاجتماعية أكثر، خصوصاً أنّ العالم الرقمي يفقدك تركيزك.
ج- الحصول على نوعية نوم أفضل، فتصفّح الانترنت والشاشات الرقمية في وقت متأخّر من الليل يُعيق نومك.
د- تحرير عقلك ودماغك من فيض الأفكار والمعلومات غير الضرورية التي لا تلزم، والتركيز على الأساسية فقط.

5- قواعد واضحة

لتتمكني من الانضمام الى 30 في المئة من متصفّحي الانترنت الذين نجحوا في التحرّر منه ومن الادمان الذين وقعوا ضحيّته، عليك تحديد قواعد واضحة وبسيطة، حسب ما أشارت عليا كاردين، موضحةً أنه «في العطلة الصيفية على العلاج الذي يهدف الى تحريرك من سموم الانترنت أن يصبح عادة يومية بسيطة وليس هوساً».

وقد دعت السيّدات الى «البدء في التخلّص والتحرر من الاداة الرقمية الاكثر استخداماً والذين يشعرون بضعف تجاهها عبر تحديد قواعد واضحة وثابتة لا رجوع عنها».

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.