هاتف ذكي
تكنولوجيا

أخطاء نرتكبها عند استخدام الهاتف الذكي

هاتف ذكي
هاتف ذكي

يُمضي كثرٌ أيامهم في إستخدام الأجهزة الذكية خصوصاً الهواتف، حيث يقومون بممارسات تقليدية عدة وفي اعتبارهم أنها لا تشكل ايّ خطورة، إنما في الحقيقة، هم لا يدركون أنّ بعض هذه الممارسات خطِرة للغاية وقد تعود بالضرر الكبير عليهم.

وأبرز الممارسات الخاطئة التي يقوم بها مستخدمو الهواتف الذكية، والتي قد تتسبب بأذى كبير على أيّ منهم في حال فقدانه هاتفه، هي:

– عدم إستخدام كلمة السر، حيث تشير الارقام الى أنّ نحو 62% من مستخدمي الهواتف الذكية لا كلمة سرّ لأجهزتهم، لذلك فإنّ مستخدمي تلك الأجهزة هم معرّضون بمعدل 33% لعمليات سرقة وانتحال لهوياتهم في حال وقوع هواتفهم في أيدي غرباء.

– الإستمرار في فتح الحسابات الشخصية، وترك بيانات الدخول الخاصة بالحسابات ومواقع التواصل الإجتماعي محفوظة في الهاتف. وعلى رغم أنّ هذا الأمر مريحٌ جداً وعمليّ، إذ يوفر عناءً ووقتاً بَيد أنه خطيرٌ جداً أيضاً. فماذا لو وقع هاتفك في أيدٍ غير أمينة أو سُرق؟

لذا يجب دائماً إستخدام كلمة السر للدخول الى الحسابات الشخصية والحساسة في الهواتف الذكية مثل الحسابات المصرفيّة، فلا تستخدم ميزة الدخول التلقائي، تحاشياً لا بل لمنع الغرباء من الدخول بسهولة إلى حساباتك الهامة عقب السيطرة على هاتفك.

– التقاط أو إرسال أو تخزين صور شخصية حساسة على الهواتف الذكية، خصوصاً الصور التي تُظهر المستخدم عارياً أو في أوضاع محرجة. فإذا ما سيطر القراصنة الإلكترونيون على مثل هذه الصور يمكن أن تتعرّض عزيزي لعمليات الإبتزاز الإلكتروني.

وهذه العادة يقع في فخها المراهقون عموماً، حيث يرسلون صوراً لهم عراة أو شبه عراة اثناء محادثاتهم أو عبر حساباتهم الإجتماعية، مع العلم أنّ المتلقين لتلك الصور يقومون بتشاركها مع آخرين.

إقرأ ايضاً:  ميكرو تاكسي.. سيارة الأجرة في المستقبل

– فتح الرسائل الإلكترونية غير الآمنة ورسائل البريد الإلكتروني المشكوك فيها، لأنّ غالبية سرقات هويات مستخدمي الهواتف الذكية تجرى عبر رسائل الاحتيال الإلكتروني التي يتمّ إرسال 156 مليون رسالة منها يومياً.

– إرسال الصور في أوقات دقيقة، حيث إنّ لصوصاً كثيرين يستخدمون الشبكات الإجتماعية لتحديد أماكن وعناوين منازل يقضي أصحابها إجازاتهم بعيداً منها، ليقوموا بسرقتها.

– تفعيل ميزة تحديد المكان، وهي تحدّد مكان المستخدم من خلال نظام تحديد المواقع المتوافرة في الهاتف.

– مشاركة المعلومات الشخصية مع أشخاص غير موثوقين، أو إرسال هذه المعلومات عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.

– عدم إستخدام برنامج موثوق لمكافحة الفيروسات وتحديثه بإستمرار.

– عدم إستخدام برنامج يحدّد موقع الهاتف عند فقدانه، ومحو البيانات عنه عن بعد بأمر من المستخدم من خلال رسالة نصية يرسلها الى هاتفه تحتوي كلمةَ سرّ معدّة مسبقاً.

– عدم إستخدام غطاء للحماية، إذ يعمد مستخدمون كثر الى ترك هواتفهم من دون أيّ غطاءٍ للحماية ما يتسبّب في تلفها بصورة أسرع من الهواتف المدعومة بغطاء للحماية، ما قد يفقدهم بياناتٍ هامة كانوا قد إحتفظوا بها على هواتفهم في حال وقوعها وإنكسارها.

– الدخول إلى شبكات «واي فاي» غير آمنة، ما يجعل أيّ مستخدم فريسة سهلة أمام القراصنة لإختراق جهازه.

– شراء هاتف غير مؤمّن ومن مصدر غير موثوق.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.