تكنولوجيا

مصر تعلن عن اكتشافات فرعونية مذهلة: مقبرة الإله ماعي وتمثال للملك أمنحوتب وابنته !

مقبرة الإله الطيب ماعي
مقبرة الإله الطيب ماعي

مقبرة الإله الطيب ماعي

إتبعنا على مواقع التواصل 😍👇

اكتشفت في #مصر #مقبرة_فرعونية تعود إلى نحو 34 قرناً مضت، وذلك غربي مدينة الأقصر الواقعة جنوبي مصر.

وقالت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر في بيان، إن بعثة إسبانية إيطالية اكتشفت مقبرة فرعونية غربي الأقصر تعود لأحد كبار الدولة في عصر الأسرة 18، التي حكمت البلاد منذ عام 1567 قبل الميلاد.

وقال رئيس البعثة المصرية التي شاركت في الحفريات والتنقيبات الأثرية، عبد الحكيم كرار، إن المقبرة لشخص اسمه ” #ماعي “، وإن من ألقابه “الموقر لدى أوزير والأمير الوراثي والعمدة وكاتم أسرار #الإله الطيب… مما يعكس المكانة الرفيعة التي حظي بها”.

غير أن البيان لم يحدد اسم الملك الذي عاش في عصره “ماعي” حيث يمتد حكم الأسرة 18 بين عامي 1567 و1320 قبل الميلاد.

وقال البيان إن البعثة تواصل العمل على إزالة الردم والأتربة من داخل المقبرة، وإن “الأجزاء الظاهرة حتى الآن تحمل نقوشاً بالغة الأهمية”.

وسجلت النقوش تفاصيل الحياة اليومية لصاحب المقبرة، وطبيعة علاقاته الأسرية من خلال منظر يجمعه بزوجته “نفرت” وآخر لمأدبة طعام تضم صفوفاً من الرجال والنساء، إضافة لمناظر للصيد في الأحراش ومراسم تقديم القرابين.

وقال رئيس البعثة، ميلاغروس ألفاريث سوسا، في البيان إن “مشاركة أكثر من جانب في الحفريات ساهم في تبادل الخبرات المتراكمة لدى أعضاء البعثة من خلال تعاون نخبة الأثريين المصريين والأجانب المتخصصين في مختلف مجالات العمل الأثري”.

وكانت الأقصر، الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة، عاصمة لمصر في عصر الدولة الحديثة الذي يطلق عليه علماء المصريات عصر الإمبراطورية، وذلك خلال الفترة من 1567إلى 1085 قبل الميلاد.

تمثال الملك امنحوتب

تمثال الملك امنحوتب

ولاحقاً أعلن وزير الدولة لشؤون الاثار المصري محمد إبرهيم الكشف عن تمثال يجمع بين #الملك_أمنحوتب_الثالث وابنته في مدينة #الأقصر جنوبي القاهرة.

إقرأ ايضاً:  htmlunit - التعامل مع صفحات الويب في جافا HTMLUnit

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول إبرهيم إن ارتفاع التمثال يبلغ 1.7 متر بينما يبلغ عرضه 52 سنتيمترا.

وأضاف “كشفت عنه البعثة الأوروبية برئاسة هوريج سورزيان بالتعاون مع وزارة الآثار أثناء تنفيذ مشروع لترميم المعبد الجنائزي لأمنحوتب الثالث… بمنطقة كوم الحيتان بالبر الغربى بالأقصر.”

وتبعد الأقصر عن القاهرة نحو 700 كيلومتر.

وقال إبرهيم “التمثال المكتشف هو جزء مكمل لتمثال ضخم من الألباستر ارتفاعه 14 مترا للملك أمنحوتب الثالث كان يتقدم بوابة الصرح الثالث للمعبد كشف عن معظم أجزائه على مدار الأعوام الماضية ويجمع امنحوتب الثالث بأبنته التي تدعى إي-ست.”

وتابع “أهمية التمثال المكتشف تعود إلى أنها المرة الأولى التي يكشف فيها عن تمثال يجمع هذه الأميرة بوالدها وحدها بالرغم من أنها صورت كثيرا في تماثيل تجمعها بوالديها وأخواتها والتي تعرض حاليا بالمتحف المصري” في العاصمة القاهرة.

ومصر من أكثر دول العالم حيازة للآثار التي يرجع تاريخ بعضها إلى آلاف السنين.

وأمنحوتب هو الفرعون التاسع من ملوك الأسرة الثامنة عشرة بحسب عديد من المؤلفين الذين يقولون إنه حكم مصر بين عامي 1386 و1349 قبل الميلاد.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول رئيس قطاع الآثار بالوزارة علي الأصفر إن التمثال “يظهر الملك جالسا على عرشه ويداه مستقرتان على ركبتيه وبين قدميه تقف ابنته الأميرة إي-ست… وجهها تعرض لعوامل التعرية وقدماها مفقودتان كما نقش اسمها وألقابها بالقرب من قدميها.”
وأضاف أن من ألقابها “القرينة الملكية” و”محبوبة والدها.”

ونقلت الوكالة قول مدير عام آثار الأقصر عبد الحكيم كرار أن أعمال الترميم في المعبد ستشمل “إعادة تمثال الأميرة إي-ست إلى ما كانت عليه بتمثال أبيها تمهيدا لإقامته أمام بوابة الصرح الثالث بشرق المعبد.”

وأمنحوتب الثالث هو جد الملك توت عنخ آمون وشهد عهده نهضة في الفنون نحت خلالها بعض من أكبر التماثيل.

أكتب تعليقك ورأيك