التخطي إلى المحتوى
قائمة الفائزين بجوائز نوبل 2012
الصيني مو يان

تم اعلان الفائزين بجوائز نوبل العالمية لعام 2012 وقد جمعنا لكم في موقع خبر خلاصة النتائج ونعرضها لكم.

  1. جائزة نوبل للآداب فاز بها الصيني مو يان.
    الصيني مو يان
    الصيني مو يان

    التفاصيل: حاز الصيني مو يان على جائزة نوبل للآداب لعام 2012، كما أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية، وهي الجائزة رقم 104 في هذه الفئة. وفاز يان بالجائزة عن روايته “فروغ” (أو ضفدع)، التي تناقش الفروقات في التقاليد الصينية بين البنات والأولاد. وتكمن فكرة  الرواية في قدرة الأولاد على الكسب والعمل أكثر من البنات، وهو ما يدفع الكثير من العائلات الصينية إلى الإجهاض عند معرفة جنس الجنين في حال كانت أنثى حتى يومنا هذا.
    وتحكي الرواية قصة سيدة صينية تعيش في إحدى المناطق النائية بالصين، وتتناول تجربتها في الإجهاض. وكان مو يان قد فاز مؤخرا بجائزة ماو دان الأدبية في الصين، وهو دليل على الانفتاح الحاصل في الصين لمناقشة هذا النوع من الموضوعات.
    وإضافة إلى مو يان، رشح لهذه الجائزة كل من: الشاعر والمغني الأمريكي بوب ديلان، والكندية أليس مونرو، والأمريكي فيليب روث، والياباني هاروكي موراكامي. وكان كل من ديلان وموراكامي من المرشحين لنيل الجائزة العام الماضي، ولكنها كانت من نصيب السويدي توماس تراسترومر.

  2. جائزة نوبل للكيمياء فاز بها الطبيبان الأميركيان روبرت ليفكويتز وبراين كوبيلكا.
    روبرت ليفكوفيتز وبرايان كوبيلكا
    روبرت ليفكوفيتز وبرايان كوبيلكا

    التفاصيل: حصلت الكيمياء المتعلقة بالطب والعلوم البيولوجية (البيوكيمياء) هذا العام على جائزة نوبل السنوية المخصصة للعلوم الكيميائية. وأعلنت لجنة نوبل امس منحها جائزة العام 2012 للطبيبين الأميركيين روبرت ليفكويتز وبراين كوبيلكا لإكتشافهما “أجهزة الاستقبال الذكية” الموجودة في خلايا الأجسام والتي تسمح لهذه الخلايا بترجمة الأوضاع المحيطة بالأجسام حسيا ومعنويا الى مكونات الجسم التي بدورها تحول طبيعة الجسم الى وضعية تتكيف مع المتغيرات المحيطة. فالشعور بالألم او بالخطر او الخوف له ترجمة خاصة وتتعامل معه خلايا الجسم بطريقة مغايرة عن الشعور بالأمان وراحة البال وما الى ذلك من اختلافات في الاحاسيس والضغوط النفسية وغيرها من الأمور التي تؤثر على حياة البشر.واكتشف ليفكويتز وكوبيلكا من خلال ابحاثهما ان “اجهزة الاستقبال هذه ملتصقة بالبروتين ج الموجود في الخلايا. وعندما تتغير الاحوال المحيطة بالإنسان فإن هذه الاجهزة تستشعر الجو العام وتترجمه الى خلايا داخل الجسم التي بدورها تصدر افرازات تتكيف مع احساس الإنسان في اوانه وبالتالي تمكن الإنسان من التكيف سريعا مع محيطه والمستجدات الحياتية”. وقالت الاكاديمية السويدية للعلوم في بيانها “جسم الانسان هو منظومة متشابكة من الاتصالات والتفاعلات بين مليارات الخلايا. وكل خلية تحتوي على اجهزة استقبال واستشعار تمكنها من معرفة الأجواء المحيطة بها وبالتالي التكيف مع اي تغيرات طارئة”.
    وليفكويتز (69 عاما) هو بروفسور طب وبيوكيمياء يعمل في معهد هاورد هيوز في ضواحي واشنطن وفي جامعة ديوك في ولاية كارولاينا الشمالية، أما كوبيلكا (57 عاما) فهو بروفسور في الطب وعلوم الجزيئات والخلايا في جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا. وفي شرح لابحاثهما قالت لجنة نوبل “في اعيننا وانوفنا وافواهنا لدينا اجهزة لاقطة للضوء والرائحة والذوق. وفي اجسامنا خلايانا ايضا مزودة باجهزة مشابهة ترصد الجو العام المحيط بنا الذي يؤثر مباشرة على الهورمونات والجزيئات التي تحمل خصائص ترسل اشارات معينة داخل الجسم كالأدرينالين والسيروتونين والايستامين والدوبامين. خلال تطور الحياة البشرية بقيت هذه الخلايا تستعمل الطريقة نفسها في قراءة محيطها وهذه الطريقة هي التصاق اجهزة الاستقبال والاستشعار بالبروتينات ج. وبقي هذا الامر لغزا علميا الى الآن”.
    وبدأ ليفكويتز التوصل الى نتائج ايجابية في ابحاثه منذ العام 1968 حين استخدم الاشعاع الناشط (راديواكتيف) لرصد وجود هذا النوع من الاجهزة فقام بلصق نظائر (ايزوتوب) مشعة من اليود على كمية كبيرة من الهورمونات. بفضل هذه التجربة تمكن من التعرف على عدد اكبر من هذه الاجهزة وتحديدها ولا سيما الموجود منها في الادرينالين وهو الهورمون المسؤول بشكل رئيسي على الضغط في شرايين القلب.
    ثم خطت الابحاث خطوة جديدة في الثمانينات من القرن الماضي عندما انضم كوبيلكا الى ابحاث ليفكويتز وتمكن من عزل جينة مسؤولة عن الترجمة والاستشعار في الادرينالين. وبعد دراسة خصائص الجينة تبين انها تعمل بالطريقة نفسها لأجهزة التقاط الضوء الموجودة في العيون وهذا ما اكد بما لا يدعو للشك وجود عائلة او سلالة معينة من هذه الجينات المستقبلة لمحيط الانسان تعمل بطريقة مشابهة على سطح جسم الانسان وداخله، وان اختلفت نوعية ما تلتقطه ومضمون ما تترجمه لشقيقاتها في المنظومة المعقدة التي تشكل جسم الانسان.

    وفي العام 2011 تمكن كوبيلكا وفريقه من التقاط صورة لجهاز استقبال “بيتا ادرينرجيك” في اللحظة التي كان يقوم فيها بإلتقاط رسالة يترجمها ويرسلها بدروه الى داخل الخلية. هذه الصورة هي سابقة في علم الجزيئات وهي نتيجة عقود من الابحاث المضنية لفهم الآلية التي يعمل عبرها جسم الإنسان.

  3. جائزة نوبل للفيزياء فاز بها الفرنسي سارج أروش والأميركي ديفيد واينلاند
    الفرنسي سارج أروش والأميركي ديفيد واينلاند
    الفرنسي سارج أروش والأميركي ديفيد واينلاند

    التفاصيل: فاز الفرنسي سارج أروش والأميركي ديفيد واينلاند، أمس، بجائزة نوبل للفيزياء للعام 2012، لإنجازاتهما في فيزياء الكمية، وذلك بعد توصلهما إلى أساليب لقياس جسيمات الكمية والتحكم بها من دون تدميرها، ما يتيح الفرصة أمام صنع نوع جديد من أجهزة الكومبيوتر فائقة السرعة استناداً إلى الفيزياء الكمية، وهي مسألة كان يظن الباحثون قبل ذلك أنها مستحيلة.
    وتوصل العالمان، وكلاهما يبلغ من العمر 68 عاماً، إلى سبل التحكم في أصغر الجسيمات في المادة والضوء، لرصد سلوك غريب كان لا يمكن سابقا إلا تخيله في المعادلات والتجارب النظرية.
    ومنحت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم الجائزة وقيمتها ثمانية ملايين كرونة (1،2 مليون دولار) مناصفة بين العالمين. وقالت لجنة “نوبل”، في بيان، إن العالمين “كوفئا لاختباراتهما الرائدة التي تسمح بقياس أنظمة كمية فردية والتحكم بها”، مضيفة أن “اكتشافاتهما من الممكن أن تؤدي إلى صناعة نوع جديد من أجهزة الكومبيوتر فائقة السرعة، وذلك استناداً إلى الفيزياء الكمية”.
    وأشارت إلى أن الفائزين “فتحا الطريق أمام حقبة جديدة من الاختبارات في الفيزياء الكمية من خلال المراقبة المباشرة لجزئيات كمية فردية من دون تدميرها”، موضحة “ربما يغير كومبيوتر الكمية حياتنا اليومية في القرن الحالي بالطريقة ذاتها التي غيرها الكومبيوتر العادي في القرن الماضي”.
    وتابع البيان إن “الجسيمات الفردية لا يمكن فصلها بسهولة عن بيئتها المحيطة وتفقد خصائصها الكمية الغامضة بمجرد تفاعلها مع العالم الخارجي”، مضيفة “تمكن أروش وواينلاند من قياس حالات كمية هشة للغاية كان يعتقد سابقا أنه لا يمكن رصدها بشكل مباشر. وتتيح هذه الاكتشافات بحث الجسيمات والتحكم فيها وإحصاءها”.
    وعمل واينلاند وأروش في مجال علم البصريات الكمية، ودرسا التفاعل الأساسي بين الضوء والمادة، وذلك بعدما تمكنا في العام 2008 من مراقبة انتقال الضوئيات من الفيزياء الكمية إلى الفيزياء الكلاسيكية. واستخدم العالمان تجويفة مكسوة بالمرايا وتتمتع بقدرة على احتجاز الضوئيات ومراقبتها لأطول فترة ممكنة.
    يشار إلى أن جائزة “نوبل” للفيزياء، هي الثانية من ضمن الجوائز، بعدما منحت جوائز “نوبل” في العلوم والآداب والسلام في العام 1901، تلبية لرغبة مخترع الديناميت ألفريد نوبل.
    ومنحت 105 جوائز في الفيزياء إلى 191 شخصا خلال الفترة بين العامين 1901 و2011، وحصل العالم جون باردين على الجائزة مرتين، فيما فازت امرأتان فقط بالجائزة وهما ماري كوري في العام 1903 وماريا جوبيرت مايور في العام 1963.
    يذكر أن من بين أبرز الفائزين في الجائزة، ويلهلم كونراد رونتجن لاكتشافه الأشعة السينية في العام 1901، وجوجليلمو ماركوني لمساهمته في مجال الاتصالات اللاسلكية في العام 1909، وماكس بلانك وهو مخترع نظرية الكمية في العام 1918، وألبرت أينشتاين صاحب نظرية النسبية في العام 1921، بالإضافة إلى وانريكو فرمي لمساهمته في النشاط الإشعاعي المستحث في العام 1938.

  4. جائزة نوبل للسلام فاز بها الاتحاد الأوروبي.
    مقر الاتحاد الاوروبي في ستراسبورغ
    مقر الاتحاد الاوروبي في ستراسبورغ

    التفاصيل: أعلنت اللجنة النرويجية لمنح جائزة نوبل الجمعة، عن منح جائزة نوبل للسلام للعام الجاري 2012، إلى الاتحاد الأوروبي، لدوره في “توحيد” القارة الأوروبية، في أعقاب الحرب العالمية الثانية، التي قسمت القارة العجوز بين العدوين اللدودين ألمانيا وفرنسا، بالإضافة إلى دوره في نشر الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان في مختلف الدول الأوروبية.وقالت اللجنة، في بيان لها، إنه “خلال سنوات ما بعد الحرب العالمية، منحت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل العديد من الجوائز لأشخاص ساهموا في تعزيز الوحدة بين ألمانيا وفرنسا.. ومنذ عام 1945، أصبحت الوحدة أمراً واقعاً”، مشيرةً إلى أن فكرة الوحدة الأوروبية ولدت نتيجة المعاناة التي خلفتها أسوأ حرب دموية في تاريخ البشرية.

    وفيما أشار بيان اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام، المكونة من خمسة أعضاء، إلى أن الحرب العالمية الثانية كانت بمثابة حلقة أخيرة من ثلاث حروب بين الدولتين الجارتين، على مدار 70 عاماً، فقد أكد أن “فكرة قيام حرب بين ألمانيا وفرنسا غير واردة اليوم على الإطلاق.”

    كما لفت إلى ثلاث دول أوروبية تعاني، في الوقت الراهن، أزمة اقتصادية خانقة، بقوله: “في ثمانينات القرن الماضي، انضمت اليونان وإسبانيا والبرتغال إلى الاتحاد الأوروبي، وكان التحول الديمقراطي أحد الشروط الرئيسية لقبول عضويتهم”، مشيراً أيضاً إلى أن جميع هذه الدول عاشت فترات تحت حكم أنظمة ديكتاتورية، خلال القرن العشرين، بما في ذلك الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية.

    وأضافت اللجنة أنه تم اختيار الفائز بجائزة نوبل للسلام هذا العام من بين 231 مرشحاً لنيل الجائزة العالمية المرموقة، من بينهم 43 منظمة، والباقين من الأفراد.

    يُذكر أن جائزة العام الماضي، أثارت جدلاً واسعاً بين كثير من المراقبين، عندما فاجأت اللجنة الجميع بإعلان فوز ثلاث سيدات بجائزة نوبل للسلام، هن رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف، والناشطة الليبيرية ليما غبوي، بالإضافة إلى الناشطة اليمنية الشابة توكل كرمان.

    وتُعد جائزة نوبل للسلام هي الجائزة الخامسة التي تمنح هذا الأسبوع، بعد الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز نوبل في “الطب” التي تقاسمها البريطاني جون غوردون والياباني شينيا ياماناكا، و”الفيزياء” التي ذهبت للأمريكي دافيد وينلاند والفرنسي سارج آروش، و”الكيمياء” التي كانت من نصيب الأمريكيين روبرت ليفكويتز وبريان كوبليلكا، و”الآداب” التي كانت من نصيب الصيني مو يان.

  5. جائزة نوبل في الطب فاز بها الياباني ياماناكا والبريطاني جوردون.
    البريطاني جون جوردون و الياباني شينيا ياماناكا
    البريطاني جون جوردون و الياباني شينيا ياماناكا

    التفاصيل: اقتسم بريطاني وياباني جائزة نوبل للطب في علم وظائف الأعضاء يوم أمس لإسهاماتهما في مجال الخلايا الجذعية مما فتح الباب أمام استحداث تقنيات جديدة لتشخيص الأمراض وعلاجها.وقالت لجنة جوائز نوبل بمعهد كارولينسكا السويدي في بيان: «إن البريطاني جون جوردون والياباني شينيا ياماناكا اقتسما الجائزة وقيمتها ثمانية ملايين كرونة (١،٢ مليون دولار)».
    وأضافت: «غيرت هذه الاكتشافات الثورية تماما من آرائنا بشأن كشف الخلايا وتخصّصها».وطرح الاكتشاف طريقة جديدة لإنتاج خلايا جذعية ذات قدرة على أن تتحوّل إلى أنواع مختلفة من الأنسجة عن طريق إعادة خلايا البالغين للطور «المتعدّد الإمكانات».
    ويمكن للنتائج العملية لهذا الاكتشاف أن تتمثّل بالحصول على خلايا من الجلد من مرضى لمعرفة المزيد عن أمراضهم وتطوير علاجات جديدة.وجائزة نوبل للطب هي أولى الجوائز التي تُعلن كل عام.

الجدير بالذكر أن هذه السنة وبسبب الأزمة الاقتصادية، خفضت مؤسسة نوبل قيمة الجائزة بنسبة 20 في المائة لتحددها بثمانية ملايين كورون (930940 يورو) مقابل عشرة ملايين منذ 2001. وكل جائزة من جوائز نوبل الست لعام 2012 سيبلغ 8 ملايين كرونر (1.2 مليون دولار)، وهو مبلغ يقل بمقدار مليوني كرونر عن العام الماضي.

وقالت مؤسسة نوبل إنها بحاجة إلى خفض قيمة الجوائز من أجل ضمان قدرتها على الاستمرار في منح الجوائز في المستقبل. يشار إلى أن المجلس المكلف بإدارة أصول ألفريد نوبل رجل الصناعة السويدي الذي رصد الجوائز التي منحت لأول مرة عام 1901، قام بتعديل قيمة الجائزة في مناسبات سابقة.

ويتم منح الجوائز في مجالات الأدب والطب والفيزياء والكيمياء والاقتصاد والسلام.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *