تكنولوجيا

المخدرات الرقمية : هذا هو تعريفها وأسرارها.. وماذا عن أضرارها ؟

المخدرات الرقمية
المخدرات الرقمية

إن ذكرنا كلمة المخدرات فيخطر على بال أي شخص بأنها الكوكايين أو الهيروين وتلك المواد الكيميائية التي يتعاطاها المدمنون وتقدم لهم شيئاً من النشوة تكون نهايتها عقيمة، ومع التطور الذي حدث في السنوات الماضية من تطور الحواسيب في كل إمكانياته وظهور برامج جديدة قادرة على صنع العديد من الأشياء بالإضافة لظهور الإنترنت الذي أدى إلى نسخ المادة وتحويلها من شكلها المادي الفيزيائي إلى شكل رقمي، فالجامعات أصبح هنالك نسخة منها طبق الأصل غير مادية بل رقمية على شبكة الويب، وهذا انعكس أيضاً على طبيعة المخدرات التقليدية فانتقلت بشكلها الفيزيائي إلى شكل رقمي جديد لا توازيها بالشكل لكن توازيها بالقوة والنتائج والأضرار، لذلك اقرأ هذا المقال لتعلم إن كنت تتعاطى المخدرات الرقمية أم لا، سواء بقصد أو غير قصد.

إتبعنا على مواقع التواصل 😍👇
المخدرات الرقمية

المخدرات الرقمية

ما هي المخدرات الرقمية ؟

ربما يخطر في بالك العديد من الأسئلة أولها ما هي المخدرات الرقمية، وكيف شكلها، وهل تؤخذ مثل المخدرات العادية.. وغيرها من تلك الأسئلة التي تجول في مخيلتك دون أن تعلم إجابتها، فالمخدرات الرقمية هي تلك النغمة أو الموسيقى تنتج عن طريق برامج خاصة وعند الاستماع اليها يكون شدة وعدد الاهتزازات للترددات في الأذن اليمينية للإنسان أكثر من اليسرى، وبذلك فإن اختلاف شدة الصوت بين الأذنين يحفز الدماغ على إعطاء أوامر للغدد والخلايا الدماغية لإفراز مادة تعطي المستمعين نشوة وبذلك يشعرون ببهجة ليس لها مثيل.

الاختلاف بين المخدرات…

ربما الشكل والمظهر ليستا الاختلاف الوحيد، يل هنالك العديد من التباينات الأخرى بين المخدرات التقليدية والرقمية منها أن التقليدية يتم تعاطيها بشكلها المادي مما تدخل لجسم الإنسان وتتفاعل معه لتعطي الشعور المختلف، في حين أن الرقمية يتم الاستماع لها مما تدفع الدماغ لإفراز المواد التي تعطي الشعور بالنشوة، فهي لا تتحلل بالجسم مثل سابقيتها.

المخدرات الرقمية هل لها أنواع؟

بما أن المخدرات التقليدية تحتوي على العديد من الأنواع التي تمضع وتشم وتحقن بها فاشتركت المخدرات الرقمية بهذه الخاصية حيث هنالك العديد من الأنواع لها وكل نوع يختلف عن الأخر بطبيعته وعدد اهتزازاته ونتائجه القائمة عليه، كما أن لكل نوع من المخدرات الرقمية طقوس خاصة فهنالك نوع يحتاج أن تكون الغرفة مظلمة كي يعطي مفعوله في حين أن نوع أخر لا يستمع له إلا عندما تشرب شيء معين وهكذا وجميع هذه الأشياء من أجل أن تعطي هذه الممنوعات نتيجة مقنعة.

إقرأ ايضاً:  Word Lens ترجمة النصوص بمجرد تصويرها

المخدرات الرقمية هل هي حقيقة؟

تعود أصول المخدرات الرقمية على أنه نوع من الدواء كان يصفه الطبيب للأفراد ذوي المزاج المتعكر أو المتوحدين وكانت تقام جلسات من أجل تحسين سلوك هؤلاء الأشخاص، وبعد التطور الكبير أصبح مروجو المخدرات التقليدية يحاولون إيجاد منفذ لهم على شبكة الإنترنت وخاصة مع ازدياد اعداد مستخدمي الإنترنت. لذلك لجئوا لاستغلال هذا الدواء من أجل الترويج له كمخدرات وخاصة أن من يستمع لها تصيبه حالة من السكينة، لكن بعض الأفراد يرى أنها غير صحيحة وانها مجرد نغمات وبسبب اختلاف الترددات ينتج ألم حاد في الرأس أشبع بصداع.

المخدرات الرقمية من أين تأتي؟

كما ذكرنا سابقاً إن مروجي الممنوعات يحاولون الترويج لها فهنالك العديد من المواقع التي تضم المخدرات الرقمية ، ورغم ذلك فهذه المواق متاحة للجميع، وذلك لعدم إثبات صحة الإدمان عليها كما يبرر البعض.

المخدرات الرقمية ما هي نهايتها؟

إن الاستماع إلى المخدرات الرقمية سيحفز الغدة النخامية عن طريق العقل لإنتاج كمية مضاعفة من هرمون الدوبامين أي هرمون السعادة، وبسبب التعاطي المستمر لهذه الممنوعات الرقمية يصبح هنالك أثار سلبة على جسد وعقل المتعاطي، فبعد التعاطي والوصول للنشوة المطلوبة بقوم الجسد بانقباضات لا ارادية كرد فعل على نتائج المخدرات، كما أن هذه المخدرات لا تعطي مفعولها مع من يعاني صداع واضطرابات نفسية بل سيزيد من مرضه، بالإضافة للتأثير على الأجنة إن كانت الحامل تستمع لها وغيرها من الأثار الكثير التي تطول.

فإذا كنت تستمع إلى مقطع موسيقي معين وشعرت أنك تستمتع بهذا المقطع كلما أعدته ولا تمل منه فاعلم أنها مخدرات رقمية غير صريحة، وإن كنت تريد التأكد من أن الموسيقى التي تستمع اليها أمنة تأكد من الموقع التي تنزل عنه هذه المقاطع والنغمات كي لا تكون ضحية ضعيفي النفوس.

أكتب تعليقك ورأيك