التخطي إلى المحتوى
المجاعة
المجاعة
المجاعة

يلتقي ممثلون عن الأسرة الدولية في روما اليوم للاحتفال باليوم العالمي للغذاء برعاية الأمم المتحدة، في اجتماع قد يشكل فرصة جديدة للتفكير في وسائل تخفيف التوتر في سوق الحبوب. وستستضيف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»، في مقرها في العاصمة الإيطالية، اجتماع لجنة الأمن الغذائي التي تضم وكالات الأمم المتحدة المتخصصة الأخرى، بالإضافة إلى خبراء وممثلين عن المجتمع المدني.

وبحسب الإحصاءات الأخيرة لـ«الفاو»، فإن 870 مليون إنسان، أي ما يعادل شخصاً من أصل ثمانية، لا يأكلون حتى الشبع، وهو رقم أقل من مستويات بداية التسعينيات من القرن الماضي (مليار إنسان بين العامين 1990 و1992)، إلا انه يظل «مرتفعاً جداً» بحسب المدير العام للفاو جوزي غرتسيانو دا سيلفا.

وبالرغم من عدم حصول الأزمة الغذائية التي تم توقعها خلال الصيف بسبب الجفاف الذي ضرب الولايات المتحدة، أحد اكبر مصدري الحبوب في العالم، إلا أن الأوضاع تبقى صعبة في الأسواق العالمية مع بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، في أعقاب تخفيض توقعات الإنتاج من قبل منتجين كبار مثل روسيا والاتحاد الأوروبي والدول المحيطة بالبحر الأسود.
وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص للحق في الغذاء اوليفييه دي شوتر إن «أسعار المواد الغذائية متقلبة جداً ومرتفعة بشكل خطير»، داعياً إلى «التحرك بسرعة لإعادة الاستقرار إلى الأسعار». وأضاف دي شوتر في هذا السياق إن «السياسات يجب أن يتم رسمها بشكل مسبق ولا يجب أن تمليها الاعتبارات القصيرة المدى».

وفي الدول المتقدمة، كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، سجل تراجع بنسبة 10 في المئة في المحاصيل، فيما حذرت «الفاو» من فاتورة «قياسية» للحبوب في الدول الأكثر عرضة للخطر، إذ قدرت هذه الفاتورة بـ36,5 مليار دولار.

وقال المستشار لمدى منظمة «أوكسفام» الإنسانية تييري كيستيلوت إن «الوضع ما زال عرضة للتدهور.. أرقام المخزونات ليست واقعية ويجب أن تكون هناك آلية معلومات أفضل لتحديدها»، مبدياً خشيته من أن تؤول اجتماعات روما إلى «إعلان نيات، وليس إلى إعادة إطلاق لعملية سياسية حقيقية».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *