علوم وتقنية

Megaupload يعود للعمل في 2017 بعد 5 سنوات من إغلاقه



يُخطط كيم دوتكوم واسمه الحقيقي كيم شميتز مؤسس موقع مُشاركة الملفات ميغا أبلود Megaupload لاستئناف العمل بالموقع وإعادة تشغيله في عام 2017.




ويأتي ذلك الإعلان بعد مرور خمس سنوات من قيام الحكومة الأمريكية بإغلاق الموقع وفقًا لحكم محكمة بتهمة القرصنة والتعدي على حقوق الملكية الفكرية والنشر.

وألمح كيم في سلسلة من التغريدات التي نشرها خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى إمكانية شمول موقع ميغا أبلود للعملة الإلكترونية بيتكوين.




وقدم كيم وعودًا حول إعلانات كبيرة قادمة تتعلق بشركاء الموقع، وإمكانية إعادة حسابات المُستخدمين السابقين للموقع مع حصولهم على امتيازات إضافية، حيث امتلك الموقع في السابق أكثر من 150 مليون مُستخدم مُسجل، وأكثر من 50 مليون زائر يوميًا،

وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بإغلاق خوادم موقع ميغا أبلود في عام 2012 بالعمل والتنسيق مع السلطات النيوزيلندية التي داهمت قصر دوتكوم في أوكلاند واستولت على ممتلكاته.



وأدى النجاح الذي حققه الموقع إلى إزدياد إيرادات الإعلانات والاشتراكات، وتُشير المعلومات إلى حصول كيم شخصيًا على مبلغ 115 ألف دولار يوميًا في عام 2010.

واستولت الحكومة النيوزيلندية خلال مُداهمتها لقصر كيم على ما يقرب من 20 سيارة فاخرة إحداها كاديلاك باللون الزهري، وحوالي 7 مليون دولار أمريكي مُستثمرة في شركات مالية نيوزيلندية.

وتعتبر هذه ثاني مُحاولة يقوم بها كيم للعودة من جديد، حيث قام في عام 2013 بإطلاق موقعه الثاني للتخزين السحابي والذي حمل اسم Mega.co.nz، ويتخلى لاحقًا عن هذا المشروع.

وتعرض كيم دوتكوم للعديد من الإجراءات القانونية منذ اعتقاله في عام 2012، وقرر أن يستأنف ضد قرار المحكمة في نيوزيلندا الصادر في أواخر العام الماضي والقاضي بتسليمه إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات جنائية.

Net businessman Kim Dotcom skeleton to relaunch a Megaupload web storage complement in Jan 2017. www.hubii.com #kimdotcom #megaupload #filesharing

A video posted by Hubii (@hubiinews) on Jul 12, 2016 during 2:03am PDT



محرر عربي تك
محرر مدونة عربي تك - أغلب المقالات المنشورة حصرية بمدونة عربي تك ويكتبها أمهر المدونين من العالم العربي لصالح مدونة عربي تك. لنشر مقالاتك على عربي تك قم بزيارة رابط "نشتري مقالاتك" الموجود في قائمة المدونة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *