هاتف ذكي
هاتف ذكي

تركت الهواتف الذكية بصمتها القوية في المجتمع الحديث ، وأصبح التواصل بين المستخدم وهاتفه سمة من سمات هذا العصر ، بحيث صار من الممكن أن يحسن الشخص استخدام هاتفه أو يسيء استخدامه.

وإذا ما أخذنا ذلك في الاعتبار ، فلابد أن ندرك أن هناك سبعة خطايا يمكن أن يرتكبها أي شخص من مستخدمي الهواتف الذكية.


الغرور: ينتاب مستخدم الهاتف الذكي في بعض الأحيان شعورا بالتعالي على الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف الأرضية ، ويقولون إن الهواتف الأرضية لا تصلح إلا لربات البيوت الثرثارات والعاملين في مجال الدعاية التليفونية.


الطمع: يرغب مستخدمو الهواتف الذكية في معظم الأحيان في الوصول إلى صفقات رخيصة ، ويقضون ساعات طويلة بحثا عن التطبيقات المجانية ، كما أنهم يستخدمون هواتفهم في تصفح عروض التسوق على شبكة الانترنت ومقارنة الأسعار في المتاجر المختلفة التي يتعاملون معها.

الشهوة: تتملك كثير من مستخدمي الهواتف الذكية الشهوة نحو الحياة الرقمية ، حيث تجدهم يرغبون في تسجيل كل مجريات الأحداث حولهم على هواتفهم ، لدرجة إنك عندما تذهب لحضور حفلة غنائية على سبيل المثال ، فلن تجدهم يصفقون مع أنغام الموسيقى لأنهم يمسكون بالهواتف في أيديهم لتصوير فعاليات الحفل.

الغضب: لا تنطبق هذه الصفة على مستخدمي الهواتف الذكية بقدر ما تنطبق على المحيطين بهم الذي يشعرون بالغضب من التجاهل الذي يلاقونه من مستخدم الهاتف الذي ينصب اهتمامه بالكامل على جهازه المحمول. لقد أصبحت متابعة الأحداث العالمية مسألة في غاية السهولة باستخدام الهاتف المحمول ، لدرجة أن أصحاب هذه الأجهزة أصبحوا يخشون أن يفوتهم أي شيء ، حتى أنك سوف تجد الجالسين على مائدة بأحد المقاهي لا يتبادلون أطراف الحديث بقدر ما يعبثون بشاشات الهواتف الخاصة بهم.


النهم: يشعر بعض مستخدمي الهواتف الذكية بالنهم نحو الحصول على البرامج والتطبيقات والألعاب وخوض المناقشات التي لا تنتهي بشأن أجهزتهم الإلكترونية على نحو قد يزعج المحيطين بهم.

الحسد: أكد باحثون ألمان أن المستخدم يميل دائما إلى نشر الأخبار الجيدة عنه على شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت ، وهو ما قد يثير شعورا بالحسد لدى مستخدم الهواتف الذكية عندما يجد أصدقاءه ومعارفه دائما ما يكتبون أخبار طيبة عن أنفسهم. وتؤكد الدراسات أن المستخدم يكتب عن نفسه أخبار طيبة في محاولة لتحسين روحه المعنوية ، وهو ما يحرك الشعور بالحسد في نفوس الآخرين.

الكسل: لقد أضفى الهاتف المحمول سهولة على الحياة من نواحي عديدة بشكل جعل المستخدم أكثر اعتمادا على هاتفه وأكثر ميلا للكسل ، فلم يعد هناك داع على سبيل المثال لتخطيط طريق السفر مع وجود هاتف يمكنه رسم المسارات على الخرائط الإلكترونية باستخدام خدمات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية ، ولم يعد هناك داع لتحديد مواعيد دقيقة للمقابلات مع وجود هاتف يمكنه تحديد الموعد في اللحظات الأخيرة وغيرها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *